طهران، إيران – أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لن تبدأ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ شرطين أساسيين. الشرطان يتمثلان في وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وجاء ذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية رغم الإعلان عن هدنة جزئية.
شرطا التفاوض
وأوضح قاليباف، في تصريحات عبر منصة “إكس”، أن هناك إجراءات تم التوافق عليها سابقاً بين الأطراف المعنية. لكنها لم تنفذ حتى الآن. وشدد على أن تنفيذها يمثل مدخلاً إلزامياً لبدء أي مسار تفاوضي جديد مع واشنطن.
وأشار إلى أن وقف إطلاق النار في لبنان يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء السياسية والأمنية. خاصة مع استمرار العمليات العسكرية هناك. وتقول طهران إن العمليات مشمولة ضمن تفاهمات التهدئة الأخيرة.
الأصول المجمدة.. عقدة متكررة
وفيما يتعلق بالشرط الثاني، أكد رئيس البرلمان الإيراني ضرورة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. هذا مطلب تكرر في جولات تفاوض سابقة، لكنه يطرح هذه المرة كشرط مسبق وليس بنداً ضمن التفاوض.
ويرى مراقبون أن هذا المطلب يعكس الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران. كما يعزز من تمسكها بالحصول على مكاسب ملموسة قبل الانخراط في أي محادثات جديدة.
تباين المواقف الدولية
وتأتي هذه التصريحات في وقت تؤكد فيه إيران والوسيط الباكستاني أن لبنان كان مشمولاً باتفاق وقف إطلاق النار الأخير. في حين تنفي الولايات المتحدة وإسرائيل ذلك. هذا يعكس استمرار التباين في تفسير بنود التهدئة.
في المقابل، أشار البيت الأبيض إلى تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، رداً على الموقف الإيراني. لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية. ما يترك مستقبل المفاوضات مرهوناً بتطورات الأيام المقبلة.



