رام الله، فلسطين – في رسالة حملت طابعًا إنسانيًا وروحيًا، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، عن أمله في أن يشكل عيد القيامة المجيد محطة جديدة لبث الأمل في نفوس الشعب الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل الظروف الصعبة والتحديات المتصاعدة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية على المستويين السياسي والإنساني.
يحمل رمزية عميقة
وأكد الرئيس، في رسالة تهنئة بمناسبة العيد، أن عيد القيامة لا يمثل فقط مناسبة دينية. بل يحمل رمزية عميقة للتجدد والانبعاث والصبر على الشدائد، وهو ما يتقاطع مع معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواصل صموده رغم ما يواجهه من أزمات متراكمة.
وأشار إلى أن هذه المناسبة تذكير بقيم المحبة والتسامح والتعايش. هذه هي القيم التي يحتاجها العالم اليوم أكثر من أي وقت مضى. ولذلك دعا إلى تعزيزها بين الشعوب ومختلف مكونات المجتمع الفلسطيني بما يعزز من حالة الاستقرار الداخلي.
تحديات راهنة
وشدد الرئيس الفلسطيني على أن تحقيق الوحدة الوطنية يظل الهدف الأهم في هذه المرحلة، باعتبارها الأساس الحقيقي لأي تقدم سياسي أو اجتماعي. كما أكد أن التحديات الراهنة تتطلب اصطفافًا وطنيًا جامعًا يضع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني فوق أي اعتبارات أخرى.
ودعا أيضًا إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وطلب العمل على إنهاء معاناته المستمرة، وصولًا إلى حل عادل وشامل يقوم على قرارات الشرعية الدولية. ويضمن ذلك للشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.



