بيروت – لبنان – أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، ارتفاع عدد شهداء الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مختلفة في لبنان يوم الأربعاء إلى 357 شهيداً، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
تصعيد عسكري واسع في الجنوب
وشهدت الجبهة الجنوبية اللبنانية خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، حيث كثفت القوات الإسرائيلية غاراتها الجوية على بلدات ومناطق متفرقة، مستهدفة مواقع وبنى تحتية تقول إنها تابعة للحزب.
في المقابل، رد حزب الله بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مواقع داخل إسرائيل، ما جعل الجبهة اللبنانية إحدى أكثر ساحات المواجهة سخونة في الإقليم.
تداخل سياسي وعسكري في مسار التصعيد
وتأتي هذه التطورات في سياق إقليمي متوتر، متأثر بالتصعيد الأوسع المرتبط بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والذي انعكس على عدة جبهات في المنطقة، بينها لبنان.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار الأخير بين واشنطن وطهران، فإن الاشتباكات على الجبهة اللبنانية لم تتوقف بشكل كامل، بل شهدت تراجعاً نسبياً في بعض المناطق مع استمرار الغارات المتفرقة.
تحركات لتهدئة محتملة
سياسياً، برزت مؤشرات على مساعٍ لاحتواء التصعيد، حيث أفادت تقارير بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجّه تعليمات ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت، لبحث ترتيبات أمنية تشمل نزع سلاح حزب الله.
وفي المقابل، تتحدث مصادر لبنانية عن جهود دبلوماسية مكثفة للتوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت يمهّد لمفاوضات أوسع، مع طرح دور وساطة دولي، خصوصاً من الولايات المتحدة، لضمان أي اتفاق محتمل.



