لندن – بريطانيا: أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تخصيص 5 مليارات يورو خلال عام 2026، لدعم الاقتصادات المتضررة من تداعيات الحرب في إيران، في خطوة تستهدف احتواء الآثار الاقتصادية وتعزيز الاستقرار المالي في عدد من الدول الأكثر تأثراً.
وأوضح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن التمويلات الجديدة ستُوجَّه إلى دعم المؤسسات المالية وقطاع الشركات، إلى جانب تمويل مشروعات البنية التحتية المستدامة، بما يسهم في تخفيف تداعيات الصراع والحفاظ على استمرارية الأنشطة الاقتصادية الحيوية.
دعم مباشر للدول الأكثر تضرراً
وأشار البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى أن خطته ستركز على الدول التي تأثرت بشكل مباشر، وتشمل العراق والأردن ولبنان، إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب دول مجاورة مثل مصر وتركيا وأرمينيا وأذربيجان، والتي تأثرت بشكل غير مباشر نتيجة تداعيات الحرب.
وأكد أن المرحلة الأولى من الاستجابة ستتضمن تقديم دعم عاجل لتحفيز النشاط الاقتصادي، وتعزيز استقرار القطاع المالي، وضمان استمرار الخدمات الأساسية، بما يساهم في دعم مسارات التعافي والنمو.
تعزيز أمن الطاقة وتسريع التحول
وبيّن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن جزءاً مهماً من التمويل سيُخصص لدعم قطاع الطاقة، عبر تمويل مرافق حيوية على المدى القصير، مع العمل على تسريع التحول نحو أنظمة طاقة أكثر تنوعاً واستدامة تعتمد على الموارد المحلية، في ظل التحديات التي تواجه إمدادات الطاقة العالمية.
تداعيات اقتصادية متصاعدة
وأكد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أن تداعيات الصراع بدأت بالفعل في الظهور، من خلال اضطراب سلاسل الإمداد، وتعطل طرق التجارة، وارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، إلى جانب تراجع ثقة المستثمرين.
وأشار إلى أن حجم التأثير الاقتصادي والاجتماعي سيظل مرهوناً بتطورات الأوضاع خلال الفترة المقبلة، في وقت يسعى فيه إلى دعم استقرار اقتصادات المنطقة وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات.



