دمشق ، سوريا – أعلنت وزارة الداخلية السورية أن ملف السجون كان أحد أبرز وأهم محاور التفاوض مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، في إطار الجهود الرامية لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية في مناطق شمال وشرق البلاد.
وأكدت الوزارة أن المحادثات تناولت أوضاع المحتجزين وآليات إدارة السجون. إضافة إلى ذلك، تم بحث سبل التنسيق المشترك لضمان الاستقرار ومنع أي فوضى أمنية قد تنجم عن هذا الملف المعقد.
وأشارت إلى أن قضية السجون تمثل تحديًا كبيرًا نظرًا لتشابكها مع ملفات أخرى. من بين هذه الملفات العناصر الأجنبية المحتجزة، والتنظيمات المتطرفة. كذلك هناك الجوانب القانونية والإنسانية المرتبطة بظروف الاحتجاز.
ويرى مراقبون أن إدراج هذا الملف في صدارة التفاوض يعكس إدراكًا متزايدًا لحساسيته. يأتي ذلك خاصة في ظل المخاوف من عودة نشاط التنظيمات المتشددة إذا لم يتم التعامل معه بحذر وتنسيق دقيق.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات أوسع تهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة. كما تهدف إلى فتح قنوات تفاهم قد تمهد لتسويات أكثر شمولًا في المرحلة المقبلة.
دمشق تكشف كواليس التفاوض: ملف السجون في صدارة المحادثات مع “قسد”
سوريا: توقيع اتفاقيات لتحسين الأوضاع الأمنية



