واشنطن، أمريكا – تشهد الساحة الدولية تصعيداً متسارعاً في حدة التوتر مع إيران، حيث تقاطعت المواقف الدبلوماسية مع التطورات الميدانية الدامية في المنطقة، وسط مؤشرات على شلل مروري بحري يهدد التجارة العالمية في مضيق هرمز.
الناتو يتبنى استراتيجية “تقليم الأظافر”
في تحول دبلوماسي بارز، أعلن الأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن الغالبية العظمى من الدول الأوروبية تدعم بشكل صريح الجهود التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى تحجيم وإنهاء القدرات العسكرية والنووية الإيرانية.
وتأتي هذه التصريحات لتعزز الجبهة الغربية الموحدة في مواجهة طهران، مما يمنح واشنطن غطاءً دولياً أوسع لتحركاتها المقبلة.
فاتورة بشرية ثقيلة في ساحة المعركة
على الصعيد الميداني، كشفت تقارير إعلامية أمريكية نقلاً عن مصادر في البنتاجون عن حصيلة الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية منذ بدء العمليات العسكرية الأخيرة، حيث تم تسجيل:
- مقتل 13 جندياً في العمليات القتالية.
- إصابة نحو 370 آخرين بجروح متفاوتة.
- وجود 12 حالة حرجة بين المصابين تخضع لرعاية طبية مكثفة.
حرب الألغام وشلل الملاحة في هرمز
وفي قلب الأزمة اللوجستية، تعيش منطقة مضيق هرمز حالة من الارتباك الأمني والملاحي؛ إذ ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن قوات الحرس الثوري بدأت بالفعل في البحث عن “طرق ملاحية بديلة” داخل المضيق، في محاولة لتجنب حقول الألغام البحرية المنتشرة التي تعيق حركة القطع البحرية.
من جانبه، أكدت وكالة تسنيم الإيرانية أن الأزمة تجاوزت مجرد التهديد العسكري لتتحول إلى كارثة تجارية، حيث ما زالت أعداد كبيرة من السفن التجارية وناقلات النفط عالقة في مضيق هرمز، دون وجود أفق قريب لاستئناف حركتها بشكل آمن، مما يضع إمدادات الطاقة العالمية على المحك.



