واشنطن ، الولايات المتحدة – اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جهات لم يسمّها بالوقوف وراء نشر ما وصفه بـ”خطة زائفة“. وأكد أن الهدف منها هو تشويه سمعة المشاركين في جهود السلام. كذلك، تهدف الخطة لإرباك المسار الدبلوماسي الجاري.
وقال ترامب إن الوثيقة المتداولة لا تمت بصلة للمباحثات الحقيقية. أشار أيضًا إلى أنها “محاولة متعمدة لتضليل الرأي العام وبث الشكوك بين الأطراف”. يأتي ذلك في توقيت وصفه بـ”الحساس”. في هذه الفترة، يشهد المشهد تحركات سياسية مكثفة لتثبيت التهدئة.
وأوضح أن إدارته تتابع عن كثب مصدر التسريب. وأكد أن مثل هذه الخطوات قد تعرقل التقدم المحقق. كما يمكن أن تؤثر على الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية. هذا الأمر يزداد أهمية خاصة في ظل حالة الترقب التي تسيطر على المشهد الإقليمي.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بدعم أي جهود حقيقية تفضي إلى الاستقرار. كما شدد على أن “الحرب الإعلامية لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية”. جاء ذلك في إشارة إلى محاولات التأثير على مسار التفاوض عبر تسريبات غير دقيقة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه التحذيرات من هشاشة الوضع. في ظل هذا، يمكن لأي معلومة مضللة أو تحرك غير محسوب أن يعيد الأمور إلى نقطة الصفر. علاوة على ذلك، يمكن أن يقوض فرص الوصول إلى اتفاق دائم.
ترامب: وثيقة مضللة تستهدف نسف الثقة وتشويه جهود السلام
ترامب يشدد على أهمية الثقة في المفاوضات



