بيروت، لبنان – أسفرت غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة في لبنان، عن سقوط نحو 80 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، وفق حصيلة أولية. ويعد هذا التصعيد من الأعنف منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، وسط استمرار الضربات. كما صدرت تحذيرات من تدهور إضافي في الأوضاع الميدانية والإنسانية.
دمار واسع في البنية التحتية
وأفادت مصادر ميدانية بأن الغارات استهدفت مناطق في جنوب لبنان. كذلك استهدفت أطراف العاصمة بيروت ومناطق أخرى، ما أدى إلى تدمير مبانٍ سكنية ومنشآت حيوية. كما سببت أضراراً كبيرة في شبكات الكهرباء والطرق. وإضافة إلى ذلك، تسببت الهجمات في نزوح عدد من السكان من المناطق المتضررة. ويشهد المدنيون حالة من الخوف والترقب.
ارتفاع مستمر في أعداد الضحايا
وأشارت التقارير إلى أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض. ومن المرجح ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى خلال الساعات المقبلة، خاصة مع وجود عدد من المصابين في حالات حرجة. بالإضافة لذلك، تواجه المستشفيات ضغوطاً متزايدة نتيجة تدفق أعداد كبيرة من المصابين. وتواجه الفرق الطبية تحديات تتعلق بالإمكانات.
مخاوف من اتساع رقعة التصعيد
ويأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة على الجبهة اللبنانية بسبب الغارات الإسرائيلية، ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة إقليمية أوسع. وفي المقابل، تتواصل الدعوات الدولية لوقف فوري لإطلاق النار واحتواء الأزمة. هناك تأكيد على ضرورة حماية المدنيين وتفادي مزيد من التدهور في الوضع الإنساني بالمنطقة.



