دبي، الإمارات العربية المتحدة – ذكرت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، في منشور على منصة “إكس”، تعليق حركة المرور على الجسر الرابط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين “احترازيا”، في خطوة جاءت وسط مخاوف أمنية متصاعدة، من دون إعلان فوري عن مدة التعليق أو موعد استئناف الحركة.
ويتزامن القرار مع الساعات الأخيرة من المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران، ملوحا باستهداف الجسور ومحطات الكهرباء وبنى تحتية مدنية أخرى إذا لم تُفتح حركة الملاحة بالكامل في مضيق هرمز قبل الموعد الذي حدده مساء الثلاثاء، فيما أطلقت طهران تحذيرات من رد واسع إذا نُفذت تلك التهديدات.
كما جاء التعليق بعد هجمات صاروخية إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية في السعودية، بحسب تقارير دولية، ما عزز المخاوف من هجمات إضافية دفعت إلى وقف الحركة على الجسر الرابط مع البحرين كإجراء احترازي.
ويُعد جسر الملك فهد المنفذ البري الوحيد الذي يربط السعودية بالبحرين، بطول يبلغ نحو 25 كيلومترا، ما يجعل أي توقف في الحركة عليه حدثا ذا أثر مباشر على تنقل المسافرين وحركة العبور بين البلدين. وتتجه الأنظار إلى التحديثات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة بشأن مدة التعليق وتوقيت استئناف الحركة، فيما تواصل المؤسسة العامة لجسر الملك فهد إتاحة خدمات المتابعة عبر موقعها الإلكتروني، بما يشمل متوسط زمن العبور والبث المباشر لحالة الحركة.



