نيويورك – الولايات المتحدة – حذّرت الأمم المتحدة الولايات المتحدة من القيام بضربات تستهدف البنية التحتية الإيرانية، مؤكدة أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد واسع وغير محسوب في المنطقة، مع انعكاسات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وقال بيان صادر عن مجلس الأمن الدولي إن استهداف المنشآت الحيوية في إيران قد يخرق القانون الدولي ويزيد من معاناة المدنيين، محذراً من أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى أزمة إنسانية واسعة وتهديد حركة الملاحة والطاقة العالمية.
ورداً على تحذيرات الأمم المتحدة، صرح دونالد ترامب بأنه “ليس قلقًا” من هذه التحذيرات، مؤكدًا على حق الولايات المتحدة في حماية مصالحها وأمنها القومي، في موقف يعكس استعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا لزم الأمر، دون اعتبار للتداعيات الإقليمية المحتملة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، وسط متابعة دولية حثيثة لتطورات الأوضاع، حيث يرى محللون أن التهديدات المفتوحة قد تؤدي إلى حلقة تصعيد جديدة، قد تمتد لتشمل مضيق هرمز ومناطق استراتيجية أخرى، ما يضاعف المخاطر على الأمن البحري وأسعار الطاقة العالمية.



