تل ابيب ، اسرائيل – في تصعيد عسكري واستخباراتي غير مسبوق، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم عن نجاح عملية اغتيال استهدفت قمة الهرم العملياتي في الحرس الثوري الإيراني.
وأكد نتنياهو في رسالة رسمية عبر منصة “X” أن العملية الأخيرة في إيران أسفرت عن مقتل أصغر باقري، قائد الوحدة “840” التابعة لفيلق القدس. كما أشار إلى مقتل ماجد خادمي، رئيس جهاز المخابرات الذي أعلن عن مقتله في وقت سابق من اليوم.
من هو “سردار باقري”؟
كشف الجيش الإسرائيلي في بيان تفصيلي أن القائد القتيل كان يعمل تحت الاسم المستعار “سردار باقري”، بينما اسمه الحقيقي هو “يزدان مير”. وبحسب الرسالة التي نشرها نتنياهو، فإن باقري كان “المسؤول الأول عن التخطيط وتوجيه العمليات ضد اليهود والإسرائيليين في جميع أنحاء العالم”. كما شدد على أن وصول الذراع الإسرائيلية إلى هذه الرؤوس الكبيرة في قلب العاصمة طهران يمثل تحولا جذريا في قواعد المواجهة.
الوحدة 840: الذراع السرية للإرهاب
تعتبر الوحدة “840” من أكثر الأذرع سرية داخل فيلق القدس؛ حيث وصفها الجيش الإسرائيلي سابقا بأنها “وحدة عملياتية متخصصة في توجيه ودعم الهجمات ضد الأهداف الإسرائيلية واليهودية داخل إسرائيل وخارجها”.
كما تتولى هذه الوحدة مهام تجنيد العناصر الأجنبية وتنفيذ عمليات الاغتيال والاختطاف العابرة للحدود. ولذلك، أصبح قائدها هدفا استراتيجيا دائما لأجهزة المخابرات الغربية والإسرائيلية.
تحذير نتنياهو: “دمه في رقبته”
جاء إعلان نتنياهو بلهجة حادة حملت تحذيرا مباشرا لطهران وحلفائها، حيث قال: “كل من يتخذ إجراء لقتل مواطنينا، وكل من يوجه الإرهاب ضد دولة إسرائيل، وكل من يشكل محور شر مع إيران، فإن دمه في رقبته”.



