طهران ، ايران – في ضربة استخباراتية وعسكرية صاعقة هزت أركان المنظومة الأمنية الإيرانية، أعلنت إدارة العلاقات العامة في الحرس الثوري، فجر اليوم مقتل العميد ماجد خادمي، رئيس جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري. جاء ذلك إثر غارات جوية مشتركة نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية. كما استهدفت الغارات مواقع استراتيجية في قلب العاصمة طهران.
تفاصيل الهجوم واختراق “المنزل السري”
تأتي هذه الأنباء لتؤكد ما أوردته قناة “إيران إنترناشيونال” في وقت سابق حول استهداف مباشر لمنزل خادمي.
ويعد اغتياله خرقا أمنيا من العيار الثقيل. خاصة وأنه عين في هذا المنصب الحساس عقب مقتل سلفه محمد كاظمي خلال ما عرف بـ “حرب الأيام الاثني عشر” في عام 2025. وهذا يعني أن الحرس الثوري فقد رأسي جهازه الاستخباراتي في غضون أشهر قليلة.
من هو ماجد خادمي؟ “الأكاديمي والمقاتل”
يعتبر العميد خادمي من أكثر الشخصيات غموضا ونفوذا في الحرس الثوري. إذ يحمل درجتي دكتوراه في “الأمن القومي” و”علوم الدفاع الاستراتيجي”.
وقد انعكس هذا الغموض على هويته الإعلامية. حيث ظهر أحيانا باسم “ماجد خادمي” وأحيانا أخرى باسم “ماجد حسيني”. بينما ظل اسمه الحقيقي طي الكتمان داخل الأروقة السرية.
تدرج خادمي في مناصب أمنية بالغة الحساسية. حيث شغل منصب رئيس جهاز حماية الاستخبارات التابع لوزارة الدفاع في مايو 2018، قبل أن ينتقل لرئاسة جهاز حماية الاستخبارات التابع للحرس الثوري في يوليو 2022. وكان ينظر إليه دائما كخليفة محتمل لحسين طائب منذ عام 2014، وذلك نظرا لخبرته الطويلة في مكافحة التجسس وتأمين البرامج العسكرية والنووية.



