طهران، إيران – كشفت وزارة الصحة الإيرانية في تقرير لها، (اليوم الـ 37 للعمليات العسكرية)، عن حصيلة مفجعة لإجمالي الضحايا وحجم الدمار الهائل الذي طال القطاع الصحي في البلاد، مؤكدة أن محافظتي طهران وهرمزكان تصدرتا قائمة المناطق الأكثر تضرراً من حيث عدد القتلى والجرحى.
أرقام صادمة.. النساء والأطفال في مرمى النيران
وفقاً للإحصائيات الرسمية التي نشرتها وكالة وكالة فارس، بلغت فاتورة الدم بين المدنيين أرقاماً غير مسبوقة، حيث شملت قائمة المصابين 4721 سيدة، و1917 طفلاً دون سن الثامنة عشرة، من بينهم 68 رضيعاً دون سن العامين.
أما حصيلة الشهداء، فقد سجلت فقدان 251 سيدة و216 طفلاً، في إشارة واضحة إلى تركز الضربات في مناطق مأهولة بالسكان، كان آخرها الهجوم الذي استهدف حياً سكنياً في مدينة قم (وسط إيران) وأسفر عن سقوط 5 قتلى.
انهيار المنظومة الصحية.. خروج 8 مستشفيات عن الخدمة
وفي تطور خطير يهدد بانهيار كامل للقدرات الطبية، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية عن إخلاء 8 مستشفيات بالكامل عقب تعرضها لهجمات أو وقوعها في مناطق اشتباك خطرة.
كما شملت الأضرار الميدانية، تضرر 216 مركزاً صحياً و46 وحدة طبية متخصصة، استهداف 54 مركزاً للطوارئ وتحطم 41 سيارة إسعاف، إجراء أكثر من 1200 عملية جراحية عاجلة للمصابين في ظروف استثنائية.
جيش “الرداء الأبيض” يدفع الثمن
لم يسلم الطاقم الطبي من استهداف “الخطوط الأمامية”، حيث أعلن التقرير عن استشهاد 24 كادراً صحياً وإصابة 117 آخرين من المسعفين والأطباء أثناء تأدية واجبهم الإنساني، مما يضع الكوادر الطبية المتبقية تحت ضغط هائل مع استمرار تدفق الجرحى وتصاعد وتيرة العمليات العسكرية التي تنبئ الساعات القادمة بمزيد من فصولها الدامية.



