الكويت – أعلنت السلطات الكويتية أن وحدتين لتوليد الكهرباء خرجتا عن الخدمة بعد تعرضهما لهجوم باستخدام طائرات مسيرة معادية، ما أدى إلى تراجع جزئي في القدرة الإنتاجية للطاقة الكهربائية في بعض المناطق الحيوية. وأوضحت المصادر الرسمية أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية. بينما باشرت فرق الطوارئ والهندسة أعمال التقييم والإصلاح لإعادة تشغيل الوحدتين في أسرع وقت ممكن.
وأكدت السلطات الكويتية أن الهجوم يأتي في سياق تصاعد التهديدات الموجهة نحو البنية التحتية الحيوية في المنطقة. وأشارت إلى أن الحكومة رفعت الإجراءات الأمنية حول المنشآت الحيوية. ويشمل ذلك محطات الكهرباء والحقول النفطية، لضمان حماية العاملين والمعدات الحيوية من أي اعتداءات مستقبلية.
وشددت المصادر على أن هذا النوع من الهجمات يسلط الضوء على أهمية تعزيز أمن البنية التحتية للطاقة. كما يجب وضع خطط طوارئ تضمن استمرارية الخدمة للمواطنين والمؤسسات الحيوية. وأكدت أن الحكومة ملتزمة بضمان عدم تأثير الحادث على الإمدادات الكهربائية المحلية.
من جانب آخر، حذر خبراء الطاقة من أن تكرار الهجمات على منشآت الطاقة في منطقة الخليج قد يزيد من التوترات الإقليمية. كما يؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، خصوصًا مع اعتماد العديد من الدول على إمدادات المنطقة النفطية والكهربائية. وأكد الخبراء على ضرورة التعاون الدولي لتعزيز الأمن الصناعي والوقائي. كذلك يجب تطوير منظومات دفاعية متقدمة تحمي المنشآت الحيوية من أي تهديدات مستقبلية.
كما شددت السلطات الكويتية على استمرار التنسيق مع الأجهزة الأمنية والدفاعية في الدولة. يهدف ذلك لضمان مراقبة أي تحركات مشبوهة والتصدي الفوري لأي محاولة استهداف مستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، يتم الحفاظ على استقرار قطاع الكهرباء الحيوي الذي يمثل شريان الحياة للمواطنين والمرافق الاقتصادية في البلاد.



