واشنطن – الولايات المتحدة | تل أبيب – إسرائيل
دخل الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مرحلة حرجة توصف بـ”كسر العظم”، مع اقتراب المهلة النهائية التي حددها دونالد ترامب، وسط مؤشرات على تصعيد عسكري قد يغير ملامح المنطقة.
ساعة الصفر.. هل يكون الاثنين؟
كشفت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته وول ستريت جورنال، أن إسرائيل أنهت استعداداتها لشن هجمات واسعة تستهدف “عصب الاقتصاد الإيراني”، وخاصة منشآت الطاقة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من الولايات المتحدة، مع ترجيحات ببدء العمليات خلال أيام قليلة، ما يرفع مستوى التوتر إلى ذروته.
استراتيجية “شطرنج الطاقة”
تعتمد الخطة المحتملة على استهداف البنية التحتية الحيوية، مثل محطات الكهرباء ومنشآت النفط والغاز، بهدف شل القدرات الاقتصادية لـ إيران.
ويرى محللون أن هذا النهج يمثل تحولًا في طبيعة الصراع، من المواجهة العسكرية المباشرة إلى الضغط الاقتصادي العميق.
تهديدات مباشرة وتصعيد أمريكي
في تصعيد لافت، جدد دونالد ترامب تهديداته عبر منصة تروث سوشال، مؤكدًا أن “الوقت ينفد”، ومشيرًا إلى مهلة زمنية محدودة قبل اتخاذ إجراءات حاسمة.
كما ربطت واشنطن بين التصعيد وملف مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية والطاقة.
مضيق هرمز.. نقطة الانفجار
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي تهديد له عامل ضغط خطير على الاقتصاد الدولي.
ويرى مراقبون أن أي تصعيد في هذه المنطقة قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا.
انسداد المسار الدبلوماسي
على صعيد المفاوضات، أفاد موقع أكسيوس بأن إيران رفضت مقترحات “الوقف المؤقت” لإطلاق النار، مطالبة بإنهاء شامل للحرب مع ضمانات دولية.
ورغم محاولات الوساطة، لا توجد مؤشرات واضحة على انفراجة قريبة، ما يعزز احتمالات التصعيد العسكري.
سيناريوهات المرحلة المقبلة
يرجح خبراء عدة سيناريوهات، أبرزها:
- ضربات محدودة تستهدف منشآت الطاقة
- تصعيد واسع يشمل بنى تحتية متعددة
- رد إيراني عبر وكلاء إقليميين
- اضطرابات في أسواق النفط العالمية
تداعيات إقليمية ودولية
أي ضربة محتملة قد تؤدي إلى توسع الصراع في الشرق الأوسط، مع تأثيرات مباشرة على الاقتصاد العالمي.
كما قد تدفع هذه التطورات دولًا أخرى إلى الانخراط في الأزمة، سواء سياسيًا أو عسكريًا.



