موسكو، روسيا – بحث وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تطورات الوضع في مضيق هرمز. وركز الاتصال على سلامة الملاحة والتداعيات المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة.
مناقشات حول أمن الملاحة
أفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أن الاتصال جاء بمبادرة من الجانب الإيراني. في هذا السياق، تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن النقاشات الجارية داخل مجلس الأمن الدولي حول تأمين الملاحة في مضيق هرمز.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على استقرار الممرات البحرية الحيوية. في ظل تصاعد التوترات التي تهدد حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، شدد الطرفان على ذلك.
تداعيات التصعيد العسكري
تناول الاتصال التداعيات الناتجة عن العمليات العسكرية الأخيرة. أشارت موسكو إلى ما وصفته بـ”العدوان” الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. نتيجة لذلك، حدث توتر إقليمي متصاعد.
كما ناقش الطرفان انعكاسات هذه التطورات على أمن المنطقة. وذلك جاء، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من اتساع نطاق الصراع وتأثيره على الممرات الاستراتيجية.
جهود خفض التوتر
شدد لافروف وعراقجي خلال الاتصال على ضرورة العمل على نزع فتيل التوتر واحتواء التصعيد. وقد دعوا إلى ذلك من خلال المسارات الدبلوماسية والسياسية.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق بين الأطراف المعنية. هذا الأمر يسهم في تهدئة الأوضاع وضمان أمن الملاحة الدولية، خاصة في واحدة من أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم.



