نيويورك ، الولايات المتحدة – كشف موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي، اليوم الجمعة، عن تفاصيل جديدة تتعلق بحملة الضغوط الدبلوماسية التي تشنها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد طهران. وأكد الموقع أن الولايات المتحدة قامت بطرد نائب مندوب إيران لدى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وذلك في خطوة تعكس ذروة التوتر السياسي بين البلدين.
هوية الدبلوماسي المطرود
وحدد تقرير “أكسيوس” هوية الدبلوماسي الإيراني المطرود بأنه “سعادت أغاجاني”، الذي يشغل منصب نائب المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية لدى المنظمة الدولية. وكان قد شغل سابقاً منصب سفير بلاده لدى الإكوادور. وبحسب المصادر، فقد أُجبر أغاجاني على مغادرة الأراضي الأمريكية في ديسمبر 2025. ووصفت واشنطن هذا الإجراء بأنه ضروري لحماية الأمن القومي.
توسيع دائرة الطرد لتشمل عائلة الدبلوماسي
ولم تتوقف الإجراءات الأمريكية عند طرد أغاجاني فحسب، بل أكد “أكسيوس” نقلاً عن مصادر مطلعة أن دبلوماسيين إيرانيين آخرين أُجبرا أيضاً على مغادرة الولايات المتحدة في ذات الفترة، دون الكشف عن هويتيهما.
وفي تطور لافت يعكس صرامة الإدارة الحالية، طلبت وزارة الخارجية الأمريكية في فبراير 2026 من طفلي أغاجاني، اللذين كانا قد بقيا في نيويورك لمتابعة دراستهما، مغادرة البلاد واللحاق بوالدهما. وهذا يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي بين الجانبين.
احتجاج إيراني وتنديد بانتهاك الحقوق
من جانبها، كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد استبقت هذه التقارير بإصدار رسالة رسمية أدانت فيها تشديد القيود المفروضة على بعثتها الدبلوماسية في نيويورك.
ودعت طهران الأمين العام للأمم المتحدة إلى “تدخل جاد وعاجل” لمنع ما وصفته بانتهاكات الحقوق القانونية لبعثتها، مشيرة إلى أن واشنطن عرقلت أنشطة ثلاثة من موظفيها دون تسميتهم في ذلك الوقت. ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي تزامناً مع التهديدات العسكرية المتبادلة في منطقة الخليج. وتسعى إدارة ترامب إلى تضييق الخناق على التحركات الإيرانية دولياً، بينما تعتبر طهران هذه الإجراءات “خروجاً عن الأعراف الدبلوماسية” واتفاقية المقر التي تنظم وجود البعثات الأجنبية لدى الأمم المتحدة.



