كينشاسا، الكونغو الديمقراطية – أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الخميس، انتهاء تفشي مرض جدري القرود الذي استمر على مدار عامين. وأكدت أنه لم يعد يمثل حالة طوارئ صحية على المستوى الوطني، بعد تراجع معدلات الإصابة والوفيات.
إعلان رسمي بإنهاء التفشي
قال وزير الصحة في الكونغو روجر كامبا، إن السلطات الصحية قررت رسميًا إنهاء حالة التفشي. ووضح أن الوضع الوبائي بات تحت السيطرة، ولم يعد المرض يشكل تهديدًا واسع النطاق كما كان في السابق.
وأضاف أن القرار جاء بعد متابعة دقيقة لتطورات انتشار الفيروس. كما تم التأكد من انخفاض أعداد الحالات الجديدة بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة.
حصيلة الإصابات والوفيات
تشير التقديرات إلى أن تفشي المرض تسبب في أكثر من 2200 حالة وفاة داخل البلاد. فيما سجلت السلطات الصحية نحو 161 ألف حالة اشتباه بالإصابة منذ عام 2024، وتم تأكيد نحو 37 ألف حالة منها عبر الفحوصات المخبرية.
وكانت الكونغو الديمقراطية بؤرة رئيسية لانتشار المرض في أفريقيا. كما امتد إلى عدد من الدول المجاورة، ما دفع الجهات الصحية الدولية إلى دق ناقوس الخطر في ذروة الأزمة.
خلفية دولية للأزمة
سبق أن أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بسبب انتشار جدري القرود عبر الحدود. لكنها قررت إنهاء هذه الحالة في سبتمبر الماضي، مع تراجع أعداد الإصابات عالميًا.
ويعد إعلان الكونغو الديمقراطية خطوة مهمة في مسار احتواء المرض. يأتي ذلك وسط دعوات للاستمرار في مراقبة الوضع الصحي وتعزيز الإجراءات الوقائية لمنع أي موجات جديدة مستقبلاً.



