بروكسل، بلجيكا – دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إلى توسيع نطاق المهمة البحرية الأوروبية “أسبيدس”. ويأتي ذلك في إطار جهود أوسع لحماية الممرات البحرية الحيوية من الاضطرابات الناجمة عن التصعيد العسكري في المنطقة.
دعوة أوروبية لتعزيز المهمة البحرية
وأكدت كالاس أن توسيع مهمة “أسبيدس” أصبح ضرورة ملحة لضمان استمرار حركة الملاحة الدولية. وأشارت إلى أن المهمة أسهمت بالفعل في حماية عدد كبير من السفن في البحر الأحمر. من الواضح أن نجاح المهمة التي تُعرف باسم “أسبيدس” يرتبط بأهمية تأمين طرق التجارة العالمية.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يعمل على تطوير أدواته الأمنية واللوجستية. ويهدف ذلك لمواجهة التحديات المتزايدة التي تهدد الممرات البحرية الاستراتيجية.
تحركات دولية لإعادة فتح مضيق هرمز
جاءت تصريحات كالاس عقب مشاركتها في اجتماع دولي عبر الإنترنت ضم أكثر من 40 دولة. وقد ناقش الاجتماع سبل إعادة فتح مضيق هرمز وتأمينه، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة. ويجدر بالذكر هنا أن مناقشة استراتيجية “أسبيدس” في مثل تلك الاجتماعات تكتسب أهمية كبرى.
وشددت على أن المضيق يمثل مرفقًا حيويًا ذا منفعة عالمية. وأكدت أن القوانين الدولية لا تسمح بفرض رسوم مقابل مرور السفن، في إشارة إلى ممارسات ترفضها الدول المشاركة في الاجتماع.
حماية التجارة العالمية أولوية
وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن المناقشات شملت إجراءات دبلوماسية واقتصادية وأمنية لضمان استعادة المرور الآمن. كما تناولت تعزيز التعاون مع قطاع النقل البحري. ومن المهم الإشارة إلى دور أسبيدس في نجاح حماية الملاحة وسلاسل الإمداد.
وحذرت من أن فقدان أي ممر تجاري رئيسي سيؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي سيواصل جهوده بالتنسيق مع شركائه الدوليين لضمان استقرار الملاحة البحرية وحماية سلاسل الإمداد الدولية.



