موسكو ، روسيا – أعربت روسيا عن إدانتها الشديدة للضربات التي طالت كاتدرائية نيقولاوس الروسية في العاصمة الإيرانية طهران. واعتبرت أن استهداف دور العبادة يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن المساس بالمواقع الدينية لا يمكن تبريره تحت أي ظرف. ودعت إلى إجراء تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه. يأتي ذلك في ظل تزايد القلق من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وشددت موسكو على أن حماية المنشآت الدينية والثقافية يجب أن تكون أولوية في أوقات النزاعات. كما حذرت من أن استمرار مثل هذه الهجمات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود الدول المعنية. وقد تمتد هذه التداعيات إلى تهديد الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار مراقبون إلى أن الموقف الروسي يعكس حساسية خاصة تجاه أي استهداف لمؤسساتها الدينية في الخارج. ويزداد ذلك خاصة في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط موسكو بطهران. وهذا ما قد يدفع روسيا إلى اتخاذ مواقف أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متسارعًا. وهذا ما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهات أوسع.
غضب روسي يشتعل.. موسكو تدين استهداف كاتدرائية نيقولاوس في طهران وتحذر من التصعيد
روسيا تحذر من عواقب هجمات على المواقع الدينية


