واشنطن – الولايات المتحدة – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن الضربة الأمريكية لإيران جاءت في “الوقت الحاسم” لمنع إيران من تعزيز قدراتها العسكرية بطريقة تجعل برنامجها النووي مستقبلاً خارج أي قدرة على الردع، مؤكداً أن العملية تهدف إلى وقف محاولات طهران لبناء درع صاروخي وطائرات مسيرة تحمي برنامجها النووي.
دوافع الضربة الأمريكية لإيران
وأوضح روبيو في كلمة مصورة على حسابه في إكس أن الولايات المتحدة وجهت الضربة لأن إيران كانت على وشك امتلاك ترسانة صاروخية وطائرات مسيرة ضخمة، ما يجعل من الصعب مستقبلاً استهداف برنامجها النووي. وأضاف أن طهران رفضت مراراً فرص تطوير برنامج نووي سلمي، مفضلة إنشاء منشآت تحت الأرض بعيداً عن الرقابة الدولية.
استهداف القدرات العسكرية الإيرانية
أكد روبيو أن الهدف من العملية هو تدمير الصواريخ التقليدية وبرنامج الطائرات المسيرة، لمنع إيران من حماية برنامجها النووي خلف “درع” من الأسلحة المتطورة، وإجبارها على التعامل الجدي مع المجتمع الدولي بشأن عدم امتلاك أسلحة نووية.
مخاطر البرنامج النووي الإيراني
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح لدولة تقودها قيادة دينية متشددة بامتلاك أسلحة نووية، مؤكداً أن هذه الضربة تمثل “فرصة أخيرة” للتعامل مع التهديد قبل أن تتمكن إيران من تحصين برنامجها النووي بشكل دائم.



