أنقرة ، تركيا – أدلى وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، بتصريحات هامة اليوم قبيل اجتماع مجموعة حزب العدالة والتنمية. تناول فيها الأزمات الملاحية الراهنة وتداعيات الهجمات الأخيرة في المنطقة. كما أكد متابعة الحكومة التركية الدقيقة لأوضاع سفنها العالقة في الممرات المائية الحساسة.
14 سفينة مملوكة لتركيا في مضيق هرمز
كشف الوزير أورال أوغلو عن وجود 14 سفينة مملوكة لتركيا متوقفة حاليا في مضيق هرمز نتيجة المشاكل الأمنية المستمرة في المنطقة. وأوضح أن الوزارة تبذل جهودا حثيثة بالتنسيق مع وزارة الخارجية لمحاولة إخراج هذه السفن وتأمين مساراتها. كذلك طمأن الوزير الرأي العام بشأن أطقم هذه السفن، مؤكدا: “نحن على اتصال دائم بجميع الأطقم، وأود التأكيد بشكل خاص على أننا لم نرصد أي مشاكل إنسانية حتى اللحظة”.
وفي تفاصيل إضافية، أشار الوزير إلى أن ثلاثا من هذه السفن هي سفن لإنتاج الطاقة تواجدت هناك لتنفيذ عمليات فنية محددة. ولم تطلب المغادرة حتى الآن. وبينما تجري مناقشات حول إمكانية إجلاء الأفراد المتواجدين على متنها كإجراء احترازي، شدد أورال أوغلو على أنه لم يطرح أي خيار للانسحاب النهائي في الوقت الحالي.
انفجار البحر الأسود: “تدخل خارجي مؤكد”
وفي سياق منفصل لا يقل خطورة، تطرق الوزير إلى حادثة الانفجار التي تعرضت لها إحدى السفن في البحر الأسود. وبينما لا يزال الخبراء يحققون في طبيعة الحادث وما إذا كان ناتجا عن إطلاق نار أو انفجار لغم، جزم الوزير بوقوع “تدخل خارجي”. قال: “خبراؤنا يحققون في الأمر بدقة، لكن يمكنني القول إن هناك تدخلا خارجيا، وهذا أمر مؤكد”.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على استقرار حركة الملاحة العامة خارج المياه الإقليمية التركية. كما أشار إلى أن السلطات تواصل مراقبة التطورات الجيوسياسية لضمان سلامة الأصول البحرية التركية في ظل البيئة الأمنية المتوترة التي تفرضها الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها على ممرات التجارة العالمية.



