موسكو ، روسيا – أعلنت القوات الروسية أنها نجحت فى تدمير 203 طائرات مسيرة أوكرانية خلال محاولات مهاجمة مواقع استراتيجية روسية، فى وقت شهد فيه ميناء أوست-لوغا اندلاع حريق كبير، ما زاد من توتر الأوضاع العسكرية على الجبهة الشرقية لأوكرانيا.
وأوضحت مصادر عسكرية روسية أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات متتالية بالطائرات المسيرة على مواقع مختلفة، وأسفرت العمليات عن تحييد معظم الطائرات قبل وصولها إلى أهدافها، مؤكدة أن الحوادث لم تؤد إلى أى خسائر بشرية كبيرة بين المدنيين.
وفي الوقت ذاته، اندلع حريق فى ميناء أوست-لوغا على ساحل بحر البلطيق نتيجة انفجار مواد مخزنة داخل الميناء، ما أدى إلى توقف جزئى فى العمليات التجارية وتأثر حركة الشحن، فيما تواصل فرق الإطفاء والإنقاذ الروسية السيطرة على الوضع لمنع انتشار النيران.
ويعكس هذا التصعيد استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين، مع تصاعد استخدام الطائرات المسيرة كأداة رئيسية فى النزاع، مما يزيد من المخاطر على المنشآت المدنية والصناعية الاستراتيجية.
وأكد خبراء عسكريون أن السيطرة على الدفاعات الجوية وتدمير الطائرات المسيرة يعزز من القدرة الروسية على حماية البنية التحتية الحيوية، بينما يمثل الحريق فى ميناء أوست-لوغا تحديًا إضافيًا أمام القدرة التشغيلية للموانئ الروسية الحيوية.
ويأتى هذا التطور فى سياق استمرار الحرب الروسية-الأوكرانية، حيث تشهد الجبهات الشرقية والغربية توترات مستمرة، فيما يبقى الأمن البحرى والممرات اللوجستية أحد العناصر الأساسية فى استراتيجية كلا الطرفين لضمان السيطرة على الموارد والمواقع الحيوية.
وتشير التقديرات إلى أن السلطات الروسية ستواصل تعزيز الإجراءات الأمنية والمراقبة على المنشآت الاستراتيجية، مع توسيع نطاق الدفاعات الجوية للتصدي لأى هجمات مستقبلية بالطائرات المسيرة.



