الخرطوم ، السودان – كشفت مصادر دبلوماسية أمريكية عن تحركات مكثفة للولايات المتحدة داخل مجلس الأمن الدولي، بهدف الدفع نحو فرض هدنة إنسانية عاجلة في السودان. يأتي ذلك وسط تصاعد النزاع الداخلي الذي يهدد آلاف المدنيين ويزيد من أزمة النازحين في البلاد.
وأكدت المصادر أن واشنطن تعمل على صياغة مشروع قرار يطالب جميع الأطراف السودانية بوقف الأعمال القتالية فورًا وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمناطق الأكثر تضررًا. بالإضافة إلى ذلك، تركز على حماية المدنيين والمستشفيات والمدارس من الاستهداف.
وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير دولية أشارت إلى تصاعد العنف في الخرطوم وبعض المدن الأخرى. نتيجة لذلك، دفعت هذه الأوضاع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تحذير المجتمع الدولي من تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة في ظل نقص الغذاء والدواء وارتفاع أعداد النازحين داخليًا وخارجها.
وقد أوضحت المصادر الأمريكية أن مشروع القرار سيحظى بدعم بعض الدول الأعضاء المؤثرة في مجلس الأمن. لكنها أشارت إلى أن المناقشات قد تواجه تحديات بسبب التباينات الإقليمية والدولية حول الطريقة المثلى للتعامل مع الأزمة السودانية.
وأشار مراقبون إلى أن نجاح هذه المبادرة الأمريكية قد يفتح الباب أمام تعاون دولي أوسع لتقديم المساعدات وحماية المدنيين. من ناحية أخرى، حذر آخرون من استمرار النزاع في حال فشل المجتمع الدولي في فرض هدنة فورية.



