طهران، إيران – أعلنت شركة “روساتوم” الروسية، إخلاء 163 موظفًا روسيًا من محطة بوشهر النووية في إيران، في خطوة مفاجئة. هذا القرار يعكس تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة، وسط توترات متزايدة واحتمالات توسع نطاق التصعيد.
الكشف عن تفاصيل دقيقة
وأكدت الشركة أن عملية الإجلاء جاءت في إطار إجراءات احترازية لحماية العاملين، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة التهديدات أو توقيتها. واكتفت بالإشارة إلى أن سلامة الموظفين تمثل أولوية قصوى.
وتعد محطة بوشهر النووية من أبرز المشروعات المشتركة بين موسكو وطهران. تلعب روسيا دورًا محوريًا في تشغيلها وتطويرها. نتيجة لذلك، فإن أي تحرك روسي داخل المنشأة محل اهتمام ومراقبة دولية واسعة.
مستقبل العمل داخل بوشهر
ويرى مراقبون أن هذا الإجراء قد يكون مؤشرًا على مخاوف حقيقية من تطورات ميدانية محتملة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. كما أن هناك تزايدًا في التحذيرات من استهداف منشآت حيوية في المنطقة.
وتزامن القرار مع تقارير إعلامية تحدثت عن حوادث أمنية بالقرب من منشآت حساسة داخل إيران. لذلك يثير ذلك تساؤلات حول مستقبل العمل داخل بوشهر، واحتمالات تأثر التعاون النووي بين موسكو وطهران خلال الفترة المقبلة.



