لندن ، بريطانيا – كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن تحركات عسكرية جديدة تقوم بها بريطانيا، تتضمن تجهيز سفينة إنزال برمائية بأنظمة مسيّرة متطورة. ويهدف ذلك إلى دعم عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وبحسب التقرير، فإن السفينة ستُزوّد بطائرات مسيّرة وزوارق غير مأهولة قادرة على رصد وتفكيك الألغام البحرية. ويأتي ذلك في إطار خطة بريطانية لتعزيز أمن الملاحة. وتسعى الخطة أيضًا لضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة عبر المضيق، الذي يشهد توترات متصاعدة في الفترة الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استعدادات بريطانية أوسع للتعامل مع سيناريوهات تهديد الملاحة. يحدث ذلك خاصة في ظل المخاوف من استخدام الألغام البحرية كأداة ضغط في أي تصعيد عسكري محتمل بالمنطقة.
مصادر دفاعية أوضحت أن الاعتماد على الأنظمة غير المأهولة يعكس توجهًا حديثًا داخل الجيش البريطاني لتقليل المخاطر على الأفراد. كما يهدف هذا التوجه إلى زيادة كفاءة العمليات في البيئات عالية الخطورة، مثل المياه الضيقة والمزدحمة كمضيق هرمز.
ويُعد المضيق شريانًا حيويًا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو ثلث إمدادات النفط المنقولة بحرًا. لذلك، فإن أي تهديد له مصدر قلق دولي واسع. وهذا يدفع القوى الكبرى، وعلى رأسها بريطانيا، إلى تعزيز وجودها البحري لضمان استقراره.



