واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت صحيفة أمريكية عن تصاعد حالة من الانقسام داخل صفوف القوات المسلحة الأمريكية، على خلفية استخدام وزير الحرب خطابًا ذا طابع ديني أثناء حديثه عن التوترات مع إيران. وقد أثارت هذه الخطوة جدلًا واسعًا داخل المؤسسات العسكرية والسياسية على حد سواء.
وبحسب التقرير، فإن تصريحات الوزير التي تضمنت إشارات دينية مباشرة خلال تناوله احتمالات المواجهة مع طهران، لم تمر مرور الكرام داخل الجيش. حيث أعرب عدد من الضباط والجنود عن قلقهم من تأثير هذا الخطاب على طبيعة المؤسسة العسكرية التي تقوم تقليديًا على الحياد الديني والسياسي.
وأكدت مصادر عسكرية أن هناك مخاوف من أن يؤدي توظيف الدين في سياق الصراعات الدولية إلى تعميق الانقسامات داخل القوات. خاصة في ظل التنوع العقائدي والثقافي بين أفراد الجيش الأمريكي، ما قد ينعكس سلبًا على وحدة الصف والانضباط.
وفي المقابل، دافع مقربون من الوزير عن تصريحاته، معتبرين أنها تأتي في إطار “الخطاب القيمي” الذي يهدف إلى رفع الروح المعنوية، وليس لإضفاء طابع ديني على الصراع. كما شددوا على أن الجيش لا يزال ملتزمًا بعقيدته المهنية بعيدًا عن أي اعتبارات أيديولوجية.
ويأتي هذا الجدل في وقت حساس تشهده العلاقات بين واشنطن وطهران. وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما يزيد من حساسية أي تصريحات قد تُفسَّر على أنها تعبئة ذات طابع ديني أو أيديولوجي.



