كابول ، افغانستان – أعلن وزير الإعلام، عطا الله طرار، عن حصيلة ثقيلة وخسائر مادية وبشرية فادحة لحقت بصفوف حركة طالبان الأفغانية، جراء العمليات العسكرية المكثفة التي شنتها القوات المسلحة تحت مسمى “عملية غضب الحق“. وأكد الوزير في بيان رسمي نشره عبر حسابه على منصة X، أن العملية حققت أهدافا استراتيجية واسعة النطاق في العمق الأفغاني. كما حذر من استمرار استهداف أي تهديدات تمس الأمن القومي.
الحصيلة البشرية والميدانية
وفقا للبيانات التي أدلى بها طرار، أسفرت العملية حتى الآن عن مصرع 641 عنصرا من مقاتلي حركة طالبان الأفغانية، وإصابة أكثر من 855 آخرين بجروح متفاوتة. كذلك تم تدمير 243 نقطة تفتيش بالكامل. فيما تمت السيطرة على 42 نقطة أخرى وتدميرها لاحقا لضمان عدم عودة المسلحين إليها.
شل القدرات العسكرية واللوجستية
ولم تقتصر نتائج “غضب الحق” على المواجهات المباشرة، بل امتدت لتطال الترسانة العسكرية للحركة.
وأوضح وزير الإعلام أن القوات البرية والجوية تمكنت من تحييد قدرات تقنية وعسكرية هامة. وشمل ذلك تدمير 219 دبابة ومركبة مدرعة، بالإضافة إلى عدد من مدافع المدفعية التي كانت تستخدم في استهداف المناطق الحدودية. وأشار طرار إلى الدور المحوري الذي لعبته القوات الجوية في هذه العملية. فقد نفذت ضربات دقيقة ومركزة استهدفت 65 موقعا استراتيجيا في مناطق متفرقة بجميع أنحاء أفغانستان.
ووصف الوزير هذه الضربات بأنها كانت “فعالة للغاية”. ونجحت في تدمير مراكز القيادة والسيطرة ومخازن الإمداد التابعة للحركة. نتيجة لذلك، أدى ذلك إلى حالة من الإرباك في صفوف مقاتليها.
رسالة حزم
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة. في هذا السياق، شدد الوزير على أن “غضب الحق” هي رسالة واضحة لكل من يحاول زعزعة الاستقرار. وأكد أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها النوعية لتطهير المواقع الحدودية. كما ستعمل على ضمان حماية السيادة الوطنية من أي تسلل أو اعتداءات إرهابية.



