لندن ، المملكة المتحدة – تشهد العاصمة البريطانية حالة من التوتر المتصاعد. خرجت مظاهرات حاشدة تندد بتصاعد نفوذ اليمين المتطرف. يأتي ذلك وسط استعدادات أمنية مكثفة تحسبًا لوقوع أعمال عنف أو اضطرابات.
وتجمّع مئات المحتجين في عدد من شوارع لندن، رافعين لافتات ترفض خطاب الكراهية والعنصرية. كما طالبوا الحكومة باتخاذ مواقف أكثر حسمًا تجاه الجماعات اليمينية المتشددة، التي شهد نشاطها تصاعدًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، دفعت الشرطة البريطانية بتعزيزات أمنية كبيرة إلى مناطق التظاهر. انتشرت عناصر الأمن بشكل واسع، وتم تفعيل خطط استباقية للفصل بين المتظاهرين ومجموعات مضادة محتملة، في محاولة لاحتواء أي احتكاكات قد تتطور إلى أعمال عنف.
وأكدت شرطة لندن أنها تراقب الوضع عن كثب. شددت أيضًا على أنها لن تتهاون مع أي تجاوزات أو أعمال شغب، في وقت حذرت فيه تقارير أمنية من احتمالات تصعيد من قبل جماعات متطرفة، سواء من اليمين أو مناهضيه.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء سياسية مشحونة تعيشها بريطانيا. تتزايد المخاوف من انقسام مجتمعي حاد، يغذيه خطاب متشدد وتصاعد التوترات المرتبطة بقضايا الهجرة والهوية.
لندن على صفيح ساخن.. مظاهرات ضد اليمين المتطرف والشرطة تستنفر
بريطانيا: الشرطة تتصدى لأعمال العنف المحتملة


