تل آبيب، واشنطن – أرسلت سلاح مشاة البحرية الأمريكية طائرات “إف-35 إيه” و”إف-35 سي” إلى الشرق الأوسط ضمن تعزيزات جوية لمواجهة إيران. جاء ذلك بالتزامن مع غارات جوية تشارك فيها أيضًا طائرات “إف-35 آي أدير” الإسرائيلية. وذكر ذلك موقع “ناشيونال إنترست” الأمريكي.
قدرات مقاتلات الجيل الخامس
تعد طائرات “إف-35 لايتنينغ 2” الشبحية قادرة على التوغل عميقًا في الأراضي الإيرانية والتحايل على أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة. بالإضافة إلى ذلك تستمر في تحييد التهديدات. من جانب آخر، أصيب إحدى طائرات “إف-35 إيه” بنيران أرضية هذا الشهر، مما اضطرها للهبوط اضطرارياً. لم يؤثر ذلك على العمليات الجارية.
انتشار المقاتلات البحرية
وصلت 10 طائرات من طراز “إف-35 سي” تابعة لسرب المقاتلات الهجومية البحرية 311 “تومكاتس” إلى قاعدة لاكنهيث في المملكة المتحدة قادمة من كاليفورنيا. جاء ذلك قبل نشرها في قواعد سرية بالشرق الأوسط. ويمثل هذا الانتشار أول مهمة قتالية لهذه الطائرات في المنطقة. من المتوقع وصول المزيد من المقاتلات خلال الأيام المقبلة.
النسخ المتخصصة ودورها
تتمتع “إف-35 سي” بمتانة أكبر لتعمل من حاملات الطائرات. بينما نسخة “إف-35 بي” القصيرة الإقلاع والهبوط العمودي موجودة على متن سفينة الإنزال البرمائي “يو إس إس طرابلس” في دييغو غارسيا، ضمن قوة تدخل سريع قوامها 2200 فرد. يشير التحرك إلى استعداد الولايات المتحدة لتوسيع نطاق عملياتها الجوية والبرمائية في مواجهة إيران. كما تسعى للحفاظ على سلامة القوات وخفض المخاطر المباشرة.
تأتي هذه الخطوات ضمن عملية واسعة لتعزيز التفوق الجوي وتقويض البرنامج النووي الإيراني. بالتوازي مع ذلك، هناك ضغط دبلوماسي لمواصلة المفاوضات السياسية في المنطقة.


