تل أبيب، إسرائيل – أفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة 11 شخصًا جراء قصف صواريخ إيران تستهدف مدينة بيت شيمش غرب القدس. ويعتبر ذلك تطورًا جديدًا يعكس تصاعد وتيرة المواجهة بين طهران وتل أبيب.
حالة من الذعر بين السكان
وذكرت التقارير أن الصواريخ سقطت في مناطق سكنية، ما أسفر عن وقوع إصابات متفاوتة بين المدنيين. كذلك حدثت أضرار مادية في عدد من المباني والسيارات، وسط حالة من الذعر بين السكان.
وأشارت المصادر إلى أن فرق الإسعاف هرعت إلى موقع الحادث. وتم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما فرضت قوات الأمن طوقًا حول المناطق المتضررة. وبدأت عمليات تمشيط للوقوف على ملابسات الهجوم.
تصعيد بين إيران وإسرائيل
في المقابل، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق، مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي التي حاولت اعتراض الصواريخ. وفي الوقت نفسه، تحدثت تقديرات أولية عن اختراق بعض المقذوفات للمنظومة الدفاعية وسقوطها داخل المدينة.
ويأتي هذا القصف في سياق تصعيد متبادل بين إيران وإسرائيل. كما توجد مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إلى صراع إقليمي مفتوح، خاصة مع استمرار الضربات والردود بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
ويرى مراقبون أن استهداف مناطق مأهولة بالسكان يحمل رسائل تصعيدية خطيرة. كما يؤشر إلى تحول في طبيعة الاشتباك، من ضربات محدودة إلى استهداف العمق. وهذا ما قد يدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر خطورة وتعقيدًا.



