نيويورك، الولايات المتحدة – رويترز | صوت الإمارات – تراجعت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت يوم الخميس بشكل حاد. وجاء هذا الهبوط نتيجة قلق المستثمرين من تصاعد الحرب الأمريكية على إيران. علاوة على ذلك، أثر هذا التوتر بشكل مباشر على أداء الأسهم الأمريكية والنفط في الأسواق العالمية. وأدت المخاوف من التضخم إلى زيادة الضغوط البيعية على الأسهم القيادية. بناءً عليه، سجلت الأسواق الأمريكية خسائر ملحوظة بنهاية تداولات الأسبوع.
ارتفاع أسعار النفط نتيجة الغموض السياسي
أدى غياب التقدم في المسار الدبلوماسي إلى قفزة كبيرة في أسعار الطاقة. حيث سجلت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي ارتفاعاً بنسبة 4.6%. بالإضافة إلى ذلك، قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 5.7% بشكل مفاجئ. ويمكن القول أن تقلبات أسعار النفط كان لها تأثير ملحوظ على الأسهم الأمريكية من ناحية الأداء. لذلك، يراقب المستثمرون بحذر أي تصريحات جديدة تتعلق بإمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
وول ستريت تدخل مرحلة التصحيح
هبط مؤشر ستاندرد آند بورز بمقدار 114 نقطة تقريباً. كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بنسبة تزيد على 2.3% في جلسة واحدة. ومن ناحية أخرى، أكد المحللون أن السوق دخلت رسمياً مرحلة “تصحيح” تقنية. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي أيضاً بنحو 481 نقطة. ويبدو أن الأداء في سوق الأسهم الأمريكية والنفط مرتبط مباشرة بمخاوف المستثمرين. ومع ذلك، حذر خبراء الاستثمار من استمرار ضعف البورصات خلال أيام الجمعة. ويعكس هذا الضعف تخوف المستثمرين من تطورات الصراع خلال عطلة نهاية الأسبوع.
تصريحات ترامب ورد الفعل الإيراني
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من استمرار الهجوم إذا فشلت المفاوضات. وأشار ترامب إلى أن السيطرة على النفط الإيراني تظل خياراً مطروحاً. في المقابل، اعتبر مسؤول إيراني رفيع أن المقترحات الأمريكية غير عادلة تماماً. وبالتالي، يظل المسار الدبلوماسي معقداً وغير واضح المعالم حتى الآن، الأمر الذي ينعكس على أداء الأسهم الأمريكية والنفط ويزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق. وتنتظر الأسواق العالمية أي بارقة أمل لإنهاء هذا الصراع المدمر اقتصادياً.
وفي الختام، تظل الأسواق المالية رهينة للتطورات العسكرية المتسارعة. حيث يخشى الجميع من استمرار نزيف الخسائر في قطاع التكنولوجيا والصناعة. وهكذا، يبقى أداء الأسهم الأمريكية والنفط هو المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي في المرحلة القادمة.

