باريس، فرنسا — صوت الإمارات – حذرت فرنسا من احتمالية تقديم روسيا دعماً عسكرياً مباشراً لإيران. وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن موسكو قد تزود طهران بمعلومات استخباراتية حساسة. وتستهدف هذه المعلومات توجيه ضربات دقيقة ضد القوات الأمريكية في المنطقة. علاوة على ذلك، تبحث باريس حالياً سبل حماية مضيق هرمز وإمدادات الطاقة العالمية. وجاء ذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي هددت حركة التجارة الدولية بشكل غير مسبوق. بناءً عليه، تسعى فرنسا لحشد دعم دولي واسع لتأمين الممرات المائية الحيوية.
موسكو تزود إيران بالمسيرات والمعلومات
أكدت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن روسيا تساعد إيران في استهداف المواقع الأمريكية. حيث تزود موسكو طهران بطائرات مسيرة لمهاجمة القواعد العسكرية ودول الجوار. بالإضافة إلى ذلك، شددت كايا كالاس على ضرورة الضغط على روسيا لوقف هذا التعاون. لذلك، يرى الاتحاد الأوروبي أن هذا الدعم يطيل أمد الحرب ويزيد من عدم الاستقرار. ويهدف الضغط الغربي للحد من وصول التقنيات الروسية المتطورة إلى الحرس الثوري الإيراني. وفي هذا السياق، يشكل تأمين إمدادات الطاقة وحماية مضيق هرمز تحدياً رئيسياً أمام المجتمع الدولي.
مؤتمر دولي لضمان حماية مضيق هرمز وإمدادات الطاقة
أجرى رئيس أركان القوات الفرنسية مؤتمراً افتراضياً مع ممثلي 35 دولة مؤخراً. وناقش الاجتماع سبل إعادة فتح الملاحة وتأمين حماية مضيق هرمز وإمدادات الطاقة. ومن ناحية أخرى، يمر عبر هذا المضيق نحو خُمس إمدادات النفط المستهلكة عالمياً. وتوقفت حركة الملاحة بشكل شبه كامل بعد سلسلة من الهجمات الإيرانية على السفن. ومع ذلك، تهدف التحركات الفرنسية لإيجاد شركاء دوليين لضمان مرور آمن للناقلات مستقبلاً.
وفي الختام، تزداد المخاوف الغربية من استمرار تهديد الممر المائي بعد انتهاء القتال. حيث يطالب المجتمع الدولي بضمانات أكيدة لحرية الملاحة الدولية في الخليج. وهكذا، تظل حماية مضيق هرمز وإمدادات الطاقة هي الأولوية القصوى للقوى العظمى في الوقت الراهن.


