نيويورك، الولايات المتحدة — صوت الإمارات – حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تدهور مأساوي. حيث أكد أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وصلت لمستوى خطير جداً. وتداخلت الكوارث الطبيعية مع التصعيد العسكري بشكل زاد من معاناة المدنيين. علاوة على ذلك، تسببت الأمطار الغزيرة مؤخراً في غرق ملاجئ 120 أسرة نازحة على الأقل. بناءً عليه، تعمل الفرق الميدانية حالياً على تقييم الأضرار لتوجيه الدعم العاجل للمتضررين.
قصف مراكز الإيواء يزيد الأزمة تعقيداً
وبالتزامن مع قسوة الشتاء، تعرضت 45 مركز إيواء في دير البلح للقصف الجوي. وأدى هذا الاستهداف لتدمير واسع في المنشآت التي تخدم مئات الأسر النازحة. بالإضافة إلى ذلك، يثير استهداف مراكز الإيواء مخاوف كبيرة بشأن سلامة المدنيين العزل. لذلك، تزداد الحاجة لتأمين مواقع الحماية الإنسانية من الضربات العسكرية المباشرة. ويشير مكتب “أوتشا” إلى أن هذه الاعتداءات تزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
تحديات تعرقل جهود الإغاثة الدولية
وأكد المكتب الأممي أن عمليات الإغاثة تواجه عقبات هائلة في الوقت الحالي. حيث تفرض القيود المشددة عوائق أمام إدخال المواد الأساسية مثل الأغطية البلاستيكية. ومن ناحية أخرى، تعطلت سلاسل الإمداد بشكل حاد مما منع وصول المساعدات للمحتاجين. ومع ذلك، تحاول الفرق الإنسانية توفير الحد الأدنى من مواد الإيواء المتاحة لديها. وبالتالي، تظل هذه الجهود محدودة جداً أمام حجم الاحتياجات المتزايدة يومياً.
وفي الختام، شددت الأمم المتحدة على ضرورة تسهيل وصول المساعدات بشكل عاجل. حيث يطالب المجتمع الدولي بفتح ممرات إنسانية مستدامة لإنقاذ حياة السكان. وهكذا، يبقى استقرار الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة رهيناً بوقف التصعيد وتدفق الإغاثة.


