نيويورك، أمريكا- أكدت الأمم المتحدة استمرار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تنفيذ مهامها الميدانية والإنسانية. وذلك رغم التصعيد الأمني الخطير وتعرض بعض مواقعها لاعتداءات خلال الأيام الماضية.
اعتداءات على مواقع أممية
أوضح المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن أحد المواقع الأممية في القطاع الشرقي تعرض لإطلاق نار من رشاشات. فيما سقطت قذيفة هاون قرب موقع آخر في بلدة بيت ليف. وقد أدى ذلك إلى أضرار مادية محدودة دون تسجيل إصابات بين أفراد البعثة. وجددت المنظمة مطالبتها جميع الأطراف بضرورة عدم استهداف منشآتها. كما شددت على ضمان سلامة قوات حفظ السلام.
تصعيد ميداني على الحدود
تزامنت هذه الحوادث مع تصعيد عسكري ملحوظ على طول الخط الأزرق. وقد رصد تبادل كثيف لإطلاق النار شمل صواريخ ومدفعية باتجاه إسرائيل. كذلك شهدت المنطقة غارات جوية وقصف استهدف عدة بلدات في جنوب لبنان، من بينها بنت جبيل والطيبة والقنطرة والمنصوري. وهذا يعكس تدهورًا متسارعًا في الوضع الأمني.
استمرار الدعم الإنساني
رغم الأوضاع المتقلبة، أكدت بعثة اليونيفيل مواصلة مهامها. وأشارت إلى نجاحها بالتعاون مع الجيش اللبناني في إيصال مساعدات إنسانية أساسية تشمل الغذاء والدواء ومستلزمات النظافة إلى المدنيين المتضررين داخل نطاق عملياتها. كما استفادت من فترات الهدوء النسبي لتأمين وصول الإمدادات.


