تل أبيب، إسرائيل – اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو ما وصفه بـ”كارثة أمنية”. كما حذر من أن النقص في عديد القوات يفاقم الضغط على الجيش الإسرائيلي في ظل اتساع رقعة المواجهات. من الواضح أن المعارضة الإسرائيلية صارت أكثر صراحة في انتقاد الحكومة.
وقال لابيد، في بيان بثه التلفزيون، إن “الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر”، معتبرا أن الحكومة “تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة”. في الوقت ذاته، تأتي تصريحاته في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل إسرائيل بشأن كلفة الحرب واستنزاف القدرات العسكرية والبشرية. هناك تحذيرات متزايدة من تداعيات استمرار القتال على أكثر من جبهة. وهذا ما تؤكد عليه المعارضة الإسرائيلية باستمرار.
كما كرر لابيد تحذيرا كان رئيس الأركان إيال زامير قد وجّهه قبل يوم إلى المجلس الوزاري الأمني، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية. ومن جانبها، المعارضة الإسرائيلية تعبر عن قلقها من إدارة الحكومة للملفات العسكرية والأمنية. وأضاف أن الحكومة “تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات من دون استراتيجية، ومن دون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جدا من الجنود”. وفي النهاية، المعارضة الإسرائيلية تطالب بوضع خطة واضحة لضمان سلامة الجيش.


