أربيل – صوت الإمارات – شهد إقليم كردستان العراق حالة من الإرباك الواسع في الخدمات العامة. وجاء ذلك بعد إعلان وزارة الكهرباء عن وقوع “إطفاء تام” للمنظومة. حيث أدى هذا الحادث إلى انقطاع الكهرباء في كردستان العراق وعموم محافظاته بشكل مفاجئ. علاوة على ذلك، تسبب التوقف في انقطاع التيار عن ملايين المواطنين والمنشآت الحيوية. وأوضحت الوزارة أن خللاً فنياً طارئاً في خطوط النقل الرئيسية كان السبب وراء هذه الأزمة التقنية.
استنفار فرق الصيانة لمعالجة الخلل
وأكدت الوزارة أن فرق الصيانة والطوارئ استنفرت كوادرها فور وقوع الحادث. وتهدف هذه الفرق لإجراء فحص دقيق وشامل لخطوط النقل ومحطات التحويل. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الكوادر الهندسية على تحديد نقطة المشكلة بدقة لإصلاحها سريعاً. بناءً عليه، تسعى الوزارة لضمان استقرار الشبكة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. وشدد البيان على أن العمل مستمر على مدار الساعة لإعادة الأمور إلى نصابها.
موعد عودة التيار استنفار فرق الصيانة لمعالجة الخل وتحديات قطاع الطاقة
وحول موعد عودة الخدمة، طمأنت الوزارة المواطنين بأن التيار سيعود تدريجياً. لذلك، تجري حالياً تحقيقات فنية مكثفة لمعالجة الأسباب في أسرع وقت ممكن. ومن ناحية أخرى، يأتي هذا الانقطاع في وقت حساس يزداد فيه الاعتماد على الطاقة. ويعد انقطاع الكهرباء في كردستان العراق تحدياً كبيراً يتطلب إجراءات فنية معقدة لإعادة الربط. ومع ذلك، تأمل الوزارة في تجاوز هذا الخلل الفني قبل حلول الصباح.
وفي الختام، يترقب الشارع في أربيل والسليمانية ودهوك عودة الاستقرار للشبكة الوطنية. حيث تزايدت المطالبات الشعبية بضرورة إجراء صيانة شاملة للخطوط المتهالكة. وبالتالي، تظل حماية المصالح الاقتصادية مرتبطة بمدى كفاءة واستمرارية تدفق الطاقة في الإقليم.


