بغداد، العراق – أذن المجلس الوزاري للأمن الوطني في العراق لقوات الحشد الشعبي بالعمل بمبدأ “حق الرد والدفاع عن النفس” تجاه أي هجمات تستهدف مقارها. جاء ذلك عقب هجوم دامٍ أسفر عن سقوط قتلى في صفوفها.
قرار أمني بعد هجوم دامٍ
وجاء القرار عقب غارة استهدفت أحد مقار الحشد الشعبي، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 15 مقاتلاً، بينهم قيادي بارز. يمثل ذلك تصعيداً لافتاً يعكس تطوراً خطيراً في المشهد الأمني داخل العراق.
ويرأس المجلس الوزاري للأمن الوطني محمد شياع السوداني. وقد وافق على منح القوات صلاحيات الرد المباشرعلى مصادر التهديد.
تصعيد في قواعد الاشتباك
ويعكس القرار تحولاً في قواعد الاشتباك، حيث يسمح لقوات الحشد الشعبي في العراق بالرد الفوري على أي اعتداءات. يأتي ذلك في إطار ما وصفته السلطات بحق الدفاع المشروع عن النفس.
وتشير هذه الخطوة إلى توجه رسمي نحو تشديد الإجراءات الأمنية. كما تهدف إلى تعزيز قدرة الفصائل المسلحة على مواجهة التهديدات المتزايدة.
تداعيات إقليمية محتملة
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران. نتيجة لذلك، تزداد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات داخل أراضي العراق.
ويرى مراقبون أن منح الحشد الشعبي صلاحيات أوسع قد يؤدي إلى مزيد من الاحتكاك مع القوى الدولية. كما أنه يزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.


