بيروت ، لبنان – يتجه لبنان نحو واحدة من أخطر مراحله في تاريخه الحديث، مع تصاعد المواجهات العسكرية على حدوده الجنوبية. يصف مراقبون هذا المشهد بأنه إعادة إنتاج لسيناريو قطاع غزة ولكن بنسخة أكثر تعقيدًا وخطورة.
وتشهد المناطق الحدودية قصفًا متبادلًا عنيفًا، وسط مخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب شاملة. يأتي ذلك خاصة مع تصاعد دور حزب الله المدعوم من إيران، والذي بات في قلب المواجهة مع إسرائيل.
ويرى محللون أن ما يجري على الساحة اللبنانية يحمل بصمات إيرانية واضحة، سواء من حيث الدعم العسكري أو إدارة وتيرة التصعيد. لهذا السبب، أصبح لبنان ساحة صراع إقليمي مفتوح تتقاطع فيه المصالح الدولية والإقليمية.
في المقابل، يدفع المدنيون اللبنانيون الثمن الأكبر، مع تزايد أعداد النازحين وتضرر البنية التحتية. يتفاقم ذلك في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها البلاد منذ سنوات، ما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية.
وتحذر تقارير دولية من أن استمرار هذا التصعيد قد يحول لبنان إلى ساحة حرب مدمرة، شبيهة بما شهده قطاع غزة. لكن تداعيات المواجهة قد تمتد إلى كامل المنطقة، في ظل غياب أي أفق واضح للحل السياسي.
لبنان على حافة الانهيار.. سيناريو “غزة جديدة” وحرب إيرانية الصنع تلتهم الأخضر واليابس
لبنان: تصاعد التوترات العسكرية في الجنوب


