بروكسل، بلجيكا – رحب الاتحاد الأوروبي بإعلان دونالد ترامب بشأن عدم تنفيذ هجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران. واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً من شأنه المساهمة في خفض التصعيد العسكري وفتح المجال أمام الحلول السياسية.
دعم أوروبي لخفض التصعيد
أكدت مؤسسات الاتحاد الأوروبي أن قرار تجنب استهداف منشآت الطاقة يعد مؤشراً مهماً على إمكانية احتواء التوترات في المنطقة. كما شددت على ضرورة البناء على هذه الخطوة لدفع جهود التهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع. وأشارت إلى أن حماية المنشآت الحيوية تمثل أولوية للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وأمن الأسواق العالمية.
الاتحاد يدعو للحلول الدبلوماسية
وجدد الاتحاد الأوروبي دعوته لجميع الأطراف إلى تغليب لغة الحوار واللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات القائمة. وأكد أن الحلول السياسية تظل السبيل الأمثل لتجنب مزيد من التصعيد. كما شدد على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وحماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية من أي أعمال عسكرية.
انعكاسات على أسواق الطاقة
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان قد يسهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. كما قد يدعم استقرار الأسواق ويقلل من احتمالات حدوث اضطرابات حادة في أسعار النفط. وهذا يمنح الاقتصاد العالمي مساحة لالتقاط الأنفاس خلال المرحلة الراهنة.


