تل ابيب ، اسرائيل – دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قادة العالم إلى دفع بلدانهم للمشاركة في حملة عسكرية إسرائيلية أمريكية مشتركة ضد إيران. كما حذر من توسع المدى العملياتي للصواريخ الباليستية الإيرانية لتشمل أهدافا دولية استراتيجية.
وسلط نتنياهو خلال زيارة تفقدية لموقع تعرض لضربة صاروخية إيرانية،الضوء على التهديد الإيراني العابر للحدود. وأشار إلى إطلاق الحرس الثوري الإيراني الأخير لصواريخ باليستية عابرة للقارات استهدفت قاعدة “دييغو غارسيا” العسكرية الأمريكية في المحيط الهندي.
وقال نتنياهو في هذا السياق: “لقد أطلقوا صاروخا باليستيا عابرا للقارات على دييغو غارسيا؛ وهذا يثبت امتلاكهم الآن القدرة التقنية للتوغل عميقا في أوروبا، ووضع الجميع في مرمى نيرانهم”.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي طهران بمحاولة “ابتزاز العالم بأسره” عبر استهداف البنى التحتية للطاقة وعرقلة الممرات الملاحية الدولية، لاسيما بعد إغلاق مضيق هرمز الحيوي.
وشدد نتنياهو على ضرورة التحرك الجماعي قائلا: “لقد حان الوقت لنرى قادة الدول الأخرى ينضمون إلى هذه الحملة الدولية لردع التغول الإيراني”. كما كشف عن وجود تحركات أولية من بعض الدول للانضمام، مع الإشارة إلى الحاجة لمزيد من العمل الدبلوماسي والعسكري المشترك.
وفيما يخص طبيعة الرد الإسرائيلي على الهجمات التي طالت أهدافا مدنية، أكد نتنياهو أن إسرائيل تتبنى استراتيجية “استهداف النظام لا الشعوب”. وأوضح قائلا: “سنرد بقوة كبيرة، ولكن ردنا لن يكون موجها ضد المدنيين. نحن نلاحق النظام والحرس الثوري، هذه العصابة الإجرامية؛ نستهدف قادتهم، منشآتهم العسكرية، وأصولهم الاقتصادية الحيوية، ونتحرك بحزم شديد لتقويض قدراتهم”. وختم نتنياهو تصريحاته بالتأكيد على أن التهديد الإيراني لم يعد إقليميا بل أصبح خطرا يهدد طرق الملاحة العالمية وأمن القارة الأوروبية. لذا، يستوجب ذلك ردا دوليا حازما يشل قدرة النظام على مواصلة “ابتزازه الصاروخي” للمجتمع الدولي.


