تل أبيب ، إسرائيل – في تطور لافت يعكس انتقال المواجهة إلى العمق، كشفت تقارير إسرائيلية عن إصابة 135 شخصًا جراء هجوم إيراني استهدف مدينتي عراد وديمونة. وتعد هذه واحدة من أبرز الضربات التي تطال الداخل الإسرائيلي منذ تصاعد التوترات الأخيرة.
ووفقًا للمصادر، فإن الهجوم تسبب في حالة من الارتباك داخل المدن المستهدفة، مع دوي انفجارات وإطلاق صافرات الإنذار. وفي الوقت ذاته، حاولت منظومات الدفاع الجوي اعتراض المقذوفات، إلا أن بعض الضربات نجحت في الوصول إلى أهدافها.
وتكتسب ديمونة أهمية خاصة نظرًا لارتباطها بمنشآت حساسة، ما يضفي بعدًا استراتيجيًا على الهجوم. كما يثير هذا الهجوم تساؤلات حول طبيعة الأهداف التي سعت إيران لإرسال رسائل من خلالها، في ظل تصاعد المواجهة بين الطرفين.
في المقابل، لم تعلن طهران تفاصيل رسمية موسعة بشأن العملية، بينما تشير التقديرات إلى أن الضربة تأتي في إطار الردود المتبادلة. وهذا يعزز من احتمالات استمرار التصعيد واتساع رقعته.
المشهد يتجه نحو مرحلة أكثر خطورة، حيث لم تعد الضربات تقتصر على أطراف الصراع، بل باتت تستهدف العمق. وفي معادلة جديدة عنوانها: الرسائل لم تعد تُرسل.. بل تُفجَّر.
ضربة موجعة في العمق.. 135 مصابًا بهجوم إيراني يضرب عراد وديمونة
اسرائيل: تفاصيل الهجوم على عراد وديمونة


