واشنطن، أمريكا – في أعقاب الضربات التي استهدفت منشأة نطنز النووية، كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقييم أولي لمستويات الإشعاع في الموقع، وسط مخاوف دولية من تداعيات بيئية وأمنية محتملة.
كارثة بيئية واسعة
وأكدت الوكالة أن القراءات الأولية تشير إلى وجود تغيرات محدودة في مستويات الإشعاع داخل حدود المنشأة، دون تسجيل تسربات خطيرة إلى المناطق المحيطة حتى الآن، ما يخفف نسبيًا من القلق بشأن كارثة بيئية واسعة.
ورغم ذلك، شددت على أن الوضع لا يزال قيد المتابعة الدقيقة، خاصة مع احتمال وجود أضرار داخلية في البنية التحتية الحساسة، قد تؤثر على سلامة الأنظمة النووية إذا لم يتم احتواؤها سريعًا.
تأمين المنشآت النووية
وأوضحت أن فرق التفتيش تواصل عملها بالتنسيق مع الجهات المعنية، لجمع بيانات أكثر دقة حول طبيعة الأضرار، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لضمان تأمين المنشآت النووية وعدم تحويلها إلى أهداف في النزاعات العسكرية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، ما يضع الملف النووي الإيراني مجددًا في قلب المشهد الدولي، بين مخاوف التلوث الإشعاعي وحسابات الردع والتصعيد، في معادلة شديدة الحساسية لا تحتمل الخطأ.


