تل أبيب ، اسرائيل – أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم السبت، أن وتيرة العمليات العسكرية الموجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستشهد زيادة “كبيرة وملحوظة” خلال الأيام المقبلة. وأكد كاتس، في أعقاب جلسة تقييم أمني مع كبار المسؤولين العسكريين، أن إسرائيل وحلفاءها انتقلوا إلى مرحلة تكثيف الضربات. كما أوضح أنهم يعملون على تحقيق كامل أهداف الحرب.
وشدد وزير الدفاع على أن تل أبيب “عازمة على مواصلة قيادة الهجوم ضد النظام الإيراني”، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الحالية تركز بشكل دقيق على تصفية القيادات المؤثرة وإحباط القدرات الاستراتيجية التي تشكل تهديدا مباشرا.
وقال كاتس بوضوح: “هذا الأسبوع، ستزداد حدة الهجمات التي سيشنها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الجيش الأمريكي ضد البنية التحتية التي تستخدمها الجمهورية الإسلامية بشكل يغير موازين القوى”.
وأوضح كاتس أن هذا التصعيد الملحوظ يأتي في إطار خطة أوسع لتحييد كافة التهديدات الأمنية التي تستهدف إسرائيل والمصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضاف أن العمليات لن تتوقف عند حد معين، بل ستستمر حتى يتم القضاء نهائيا على أي قدرة إيرانية قادرة على المساس بالأمن الإقليمي.
وبحسب تصريحاته، فإن التنسيق الميداني مع واشنطن بلغ ذروته. ويهدف ذلك لضمان دقة الاستهداف وفعالية الضربات الصاروخية والجوية المتوقعة خلال الأسبوع الجاري.
واختتم وزير الدفاع الإسرائيلي حديثه بتوجيه رسالة طمأنة للجبهة الداخلية، مؤكدا أن “الجيش الإسرائيلي قوي والجبهة الداخلية صلبة ومستعدة لكافة السيناريوهات”.
وجدد تأكيده على أن القيادة السياسية والعسكرية لن تتراجع أو تتوقف عن ملاحقة أهدافها حتى إعلان النصر الواضح. وأوضح أن المنطقة مقبلة على موجة من الانفجارات والعمليات النوعية التي قد تطال عمق المنشآت الحيوية والسيادية في إيران.


