تل ابيب ، اسرائيل – أعلنت إسرائيل، فجر اليوم، تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المركزة داخل الأراضي الإيرانية. استهدفت هذه الضربات ما وصفته بـ”أهداف تابعة للنظام”. ويُعد هذا التصعيد هو الأخطر منذ اندلاع التوترات الأخيرة بين الجانبين.
ووفقًا لبيان عسكري إسرائيلي، فإن الضربات جاءت “ردًا على تهديدات مباشرة ومستمرة”. كما أشار البيان إلى أن العملية استهدفت منشآت يُعتقد أنها مرتبطة بالبنية العسكرية والأمنية الإيرانية. إلا أن البيان لم يكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن المواقع أو حجم الخسائر.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في عدة مناطق، وسط حالة من الاستنفار الأمني. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي شامل من طهران بشأن طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار. واكتفت بالإشارة إلى أن “الرد قادم في الوقت المناسب”.
ويرى مراقبون أن هذه الضربات تمثل تحولًا نوعيًا في قواعد الاشتباك. فلم تعد المواجهة تقتصر على عمليات غير مباشرة أو عبر وكلاء. بل باتت تتجه نحو استهدافات مباشرة داخل العمق الإيراني. وهذا يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد واسعة في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متصاعدًا. كما صدرت تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مفتوحة قد تمتد تداعياتها إلى أكثر من ساحة. ويزداد ذلك في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية.


