طهران ، إيران – شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم ، تصعيدا عسكريا هو الأعنف من نوعه. حيث تعرض ميناء “لنجة” الاستراتيجي في محافظة هرمزغان جنوب إيران لسلسلة غارات جوية مركزة، وأسفرت تلك الغارات عن تدمير أجزاء واسعة من الرصيف البحري. كما اشتعلت النيران في قطع بحرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.
استهداف الأسطول البحري للحرس الثوري
وأفادت تقارير ميدانية متطابقة، دعمتها مقاطع فيديو تداولها ناشطون عبر منصتي “X” وإنستغرام، باندلاع حرائق ضخمة وتصاعد أعمدة الدخان الكثيف من قلب الميناء والمنطقة الجمركية.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن القصف استهدف بشكل مباشر عددا من السفن الحربية. شملت الأهداف فرقاطات وسفن إمداد تابعة للقوة البحرية للحرس الثوري كانت راسية في الميناء. نتيجة لذلك، وقعت انفجارات ثانوية عنيفة هزت أرجاء المدينة الساحلية.
موجة هجمات واسعة النطاق
ولم تقتصر الضربات على الجنوب فحسب، بل أفادت مصادر موثوقة، منها “إيران إنترناشونال”، بسماع دوي انفجارات متزامنة في عدة مدن إيرانية رئيسية شملت (أصفهان، يزد، كرمان، أراك، والعاصمة طهران).
هذا الاتساع الجغرافي للعمليات يشير إلى هجوم جوي منسق واسع النطاق استهدف البنية التحتية العسكرية والمنشآت الحساسة للنظام الإيراني في وقت واحد. ونتيجة لذلك، أربك الهجوم الدفاعات الجوية في مختلف الأقاليم.
تحالف “الضربات المشتركة”
وفيما لزم المسؤولون الإيرانيون الصمت حيال التفاصيل الدقيقة وحجم الخسائر البشرية، تشير القراءات العسكرية إلى أن هذه الهجمات تأتي كجزء من عمليات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وصفت بأنها “ضربة استباقية” لشل القدرات اللوجستية والبحرية الإيرانية. كذلك اعتبر محللون أن استهداف “بندر لنجة” تحديدا يهدف إلى قطع شريان حيوي لنقل الأسلحة والعتاد عبر الخليج العربي.

