نيقوسيا، قبرص – أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، أن بلاده تدرس جميع الخيارات المطروحة بشأن مستقبل القواعد العسكرية البريطانية على أراضيها. جاءت تصريحاته في إشارة إلى تحولات محتملة في الترتيبات الأمنية بالجزيرة.
وقال خريستودوليدس إن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة”، دون استبعاد أي سيناريو. وأكد أن القرار النهائي سيأخذ في الاعتبار مصلحة قبرص وسيادتها وأمنها القومي.
تصاعد التوترات الإقليمية
وتستضيف قبرص قاعدتين عسكريتين تابعتين لـالمملكة المتحدة، تعدان من أهم المواقع الاستراتيجية في شرق المتوسط. تلعبان دورًا محوريًا في العمليات العسكرية والاستخباراتية بالمنطقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، يسلط الضوء على أهمية هذه القواعد ودورها في موازين القوى.
قبرص.. وردود فعل دولية
ويرى مراقبون أن فتح هذا الملف قد يعكس رغبة قبرص في إعادة تقييم علاقاتها الدفاعية، أو الضغط لإعادة صياغة التفاهمات القائمة مع الجانب البريطاني.
كما يثير الطرح تساؤلات حول مستقبل الوجود العسكري الأجنبي في الجزيرة. وتبرز احتمالات تقليصه أو إعادة هيكلته في حال اتجهت نيقوسيا نحو خيارات أكثر استقلالية في سياستها الدفاعية.
ويتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل دولية، خاصة من لندن، في ظل حساسية الملف وأهميته الاستراتيجية. كما قد يمهد الأمر لمفاوضات جديدة تعيد رسم خريطة النفوذ العسكري في شرق المتوسط.


