الرياض، السعودية – أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية، العميد رياض المالكي، صباح الخميس، عن تمكن قوات الدفاع الجوي من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق باتجاه ميناء ينبع. ويعد ذلك تصعيداً خطيراً يعكس استمرار التهديدات الإقليمية الموجهة ضد المنشآت الحيوية في المملكة.
محاولات هجومية متفرقة
وجاء هذا الإعلان عقب سلسلة من النجاحات الدفاعية؛ حيث أحبطت الوزارة هجوماً بـ 12 مسيرة معادية وصاروخاً باليستياً استهدف المنطقة الشرقية. بالإضافة إلى ذلك، جرى تدمير 13 مسيرة أخرى في منطقتي الرياض والشرقية خلال محاولات هجومية متفرقة.
وأكدت الوزارة أن إجمالي الصواريخ الباليستية التي اعترضتها المنظومة الدفاعية في العاصمة الرياض بلغ 8 صواريخ. وسقط حطام أحدها بالقرب من مصفاة جنوب المدينة دون وقوع إصابات جسيمة.
وقف الانتهاكات الإيرانية
وفي سياق سياسي حازم، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عقب اجتماع وزراء خارجية دول إسلامية وعربية في الرياض، أن المملكة لن تخضع لمحاولات الضغط الإيرانية عبر هذه “الأدوار التخريبية”.
وشدد بن فرحان على أن السعودية تحتفظ بكامل حقها في اتخاذ إجراءات عسكرية رداً على هذه الاعتداءات إذا اقتضت الضرورة. وأشار إلى أن هذه الهجمات ستنعكس سلباً على إيران سياسياً وأخلاقياً.
تأتي هذه التطورات في وقت رفعت فيه المملكة مستوى تحذيراتها. أيضاً أكدت لجوءها إلى كافة السبل المتاحة لوقف الانتهاكات الإيرانية وحماية أعيانها المدنية واقتصادها العالمي.

