بكين ، الصين – كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال عن طبيعة الدعم الذي تقدمه الصين إلى إيران خلال الحرب الجارية. وأشار التقرير إلى أدوار متعددة تشمل تزويدها بمواد ذات استخدام عسكري، ودعم صادراتها النفطية، وتسهيل قنوات مالية موازية.
دعم عسكري غير مباشر
أفاد التقرير بأن شركات صينية واصلت تزويد إيران بمواد يمكن استخدامها في تصنيع الطائرات المسيرة ووقود الصواريخ، إضافة إلى مكونات إلكترونية تدخل في أنظمة التسليح، رغم القيود الدولية. كما أشار إلى تعاملات بين شركات أقمار صناعية صينية والحرس الثوري الإيراني.
النفط شريان التمويل
تُعد الصين الشريك الاقتصادي الأبرز لإيران، حيث تستورد نحو 90% من صادراتها النفطية، بما يعادل 1.6 مليون برميل يومياً. هذا ما يوفر لطهران عائدات بمليارات الدولارات سنوياً. وغالباً ما تتم هذه الصفقات عبر مصافٍ مستقلة ووسطاء لتجنب العقوبات.
شبكات مالية والتفاف على العقوبات
أوضح التقرير أن إيران تعتمد على نظام مصرفي موازٍ، تُسهم الصين في تسهيله. حيث يتم الدفع باليوان واستخدام آليات مقايضة لتمويل مشاريع داخل إيران. إضافة إلى ذلك، يتم تحويل الأموال عبر شركات وسيطة ومؤسسات مالية تمر أحياناً عبر هونغ كونغ. هذا ما يساعد في تجاوز القيود المفروضة دولياً.

