بروكسل ، بلجيكا – رغم اعتراض المجر، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تسريع ملف انضمام أوكرانيا ومولدوفا إلى الاتحاد. وتعد هذه خطوة حاسمة لتعزيز التكامل الإقليمي ودعم الدولتين في مواجهة الضغوط الأمنية والسياسية المستمرة في المنطقة.
وأكدت مصادر دبلوماسية أن دفع الملف يأتي ضمن استراتيجية أوروبية شاملة لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي لأوكرانيا ومولدوفا. في المقابل، يسعى الاتحاد إلى الحفاظ على التوازن بين الدول الأعضاء، رغم تحفظ بعض العواصم مثل بودابست. وقد عبرت بودابست عن مخاوفها بشأن تداعيات القرار على سياسات الطاقة والحدود.
وأشار مسؤول في الاتحاد إلى أن العملية تشمل تقييم الإصلاحات السياسية والاقتصادية والقانونية في كلا البلدين. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديم الدعم المالي والفني لتعزيز قدراتهما على الالتزام بمعايير الانضمام. ويمثل ذلك رسالة أوروبية قوية بأن الاتحاد يسعى لتوسيع نفوذه وتعزيز دوره الاستراتيجي في مواجهة التحديات الإقليمية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه الضغوط الجيوسياسية في شرق أوروبا. لذلك، يسعى الاتحاد لإظهار عزم جماعي رغم الخلافات الداخلية. ويحافظ أيضا على مسار التوسع وتعزيز روابطه مع الدول الشريكة الأكثر هشاشة أمام الأزمات الأمنية والاقتصادية.

